حين يبكي البحر
عبد المجيد احمد
سوريا
يقبعُ هناك منذ أمدٍ بعيد، يحزنُه ما ذرفَ من فتاتِ صخرِهِ منتظرًا أن يعانقَ آخرَ موجة...
نفدَ صبرُه، أوقدَ الكبرياءُ نيرانَهُ في صدره؛ صرخَ في أعماقِه:
يكفيك كلُّ ذاكَ العذاب!
ثمَّ هبَّ مغادرًا...
حينَ أدركتِ الأمواجُ القاسيةُ أنّها فقدت حضنَ شاطئِها الرؤوم؛ هاجَتْ..
نادتْه بصوتٍ يملؤه ُ الرجاء، ثمَّ خرَّت بلا حراك.

