الطاغية ..... سفيان عرب شنكالي

اخر تحديث:
aarb313@gmail.com
كتب بواسطة:
مجلة دار الـعـرب الثقافية

محتويات المقال

 

الطاغية 
سفيان عرب شنكالي  
 

 
أوما تزالين في حيرة
بعد نبشك رمس الأيام الغاديات
كشمس أشرقت خلف تلٍّ
فاجأه الانهيار ؟
كاشفة عري الحلم
الذي يعاني غيبوبة حظوظه
ولم يعد بإمكانه الانبهار
حين دفعهُ الدهر لإضاعة البوصلة
طغتْ مفاتنك المتفجّرة
كبركان أمام وجهي
لا أظنّ
أن المقاومة في الهرب
قد تنجو بي إلى الطرف الآخر
والاعتراف بالقبل المؤجلات
تسليمٌ
ينهي ضمئي المترتّب
والقصيدة تقف وراء نافذتك
ناقرة هامسة
طالبة قرباً وظلا
وترياق طغيانك
أحتسي قهوة رفضه كل صباح
ستكتشفين الرجاحة في لجّة الحيرة
والنفور من الواقع
وصحوة روحك
وذلك بعد حُضن دافئ
سيغدو الرماد حبراً
بعد الاحتراقِ
سيكتب قصة هائمين على وجه الحاجة
الملحة للاحتواء
تعصف بهما رياح الفراغ
يا نجمتي المتلألئة في سماء أخرى
تصل إليها النظرات ، وتغيب فيها النجوم
وتتضرّع لها أكفّ الوصال
أيتها السارقة للانتباه في وضح الجمال
تأتلف الأفكار
كأسراب من سمك السردين في عرض المحيط الأطلسي
تفضّها الشكوك كلَّ مساءٍ
..وأنك سحابة حبلى بألف قصيدة
أخيّم تحت ظلها
بدأتْ تنهمر بغيث الحرف
فتملّكي شأن قلبي أيتها الطاغية
برأفة الفقراء ، وكبرياء المنتصرين .
شارك المقال:
aarb313@gmail.com
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات

التعليقات (0)

كن أول من يترك تعليقاً على هذا المقال!

أضف تعليقاً: