وأتوه في المغيب
خطوة خطوة يدلني الشاطئ لبحره و يهديني الحصان سرجه فلا نهاية لطريق الشفق ولا بداية لليلٍ يصهل في سواده الأرق نقرةً نقرة تُهديني النوته سُلّمها أرتقيه نغمة ليكتبني التاريخ أغنية آتية من الشرق تسكب لهفتها المعتقة و أغيبُ في الثمالة طربا يسكنُ كأس الحالمين أذبح اللحن على وتر و أنحتُ من الكمنجات خصرا لعل سيمفونية تحتضنني وتحتل صوتي أموتُ حزنا من بحة الناي و أولد من أنفاس المزامير!
رولا العمري / الأردن

