بين قوسين
مقطورات عديدة، انطلق القطار وأنا مع أمّي... ما زلتُ أبحثُ عن مقعدي؛ تنقّلتُ بينها، أصبحتُ في الأخيرة، عثرتُ على رقمي، تجلس عليه عجوز فيها كثير منّي، أردتُ العودة، وصلنا المحطة؛ أنزلوها محمّلة.
دوّامة
في كلّ محطّة يتبدّل بعض الرّكاب، يصعدون مشرقين، ينزلون متعبين، حاولتُ أن أفهم السّرّ؛ لم أستطع البقاء لمعرفة نقطتيْ بداية و نهاية الرحلة.
جدليّة
القطار مليء بالرّكاب، كلّما توقّف تتغيّر بعض الوجوه، ما أدهشني أنّي أُنزِلتُ وما زال السّائق محافظاً على نضارة
روزيت حداد / سوريا

