ذاكرة النسيان
بين مد وجزر
التقيتكِ في الغابة ، عندما كنتِ في ذروةِ النضج ، في طَورِ الثمرة ، وعلى وشك أن تنفجرَ حلاوتُـكِ فتموّه نواقص الحياة ، ولم يكن من خُططي أن يسقطَ جَمالُـكِ في يد الريح ، أن تدوسه أقدامُ العواصف ، وأن لا يشمله الشِعرُ بحنان التداول .
لكنني كنتُ طائراً عابراً ..
هكذا استقبلت رسالته باكرا
بعد رجوعي من وحشة قاحلة.

