أجنحة لذات معطلة
العامرية سعدالله . تونس
أحفر في تجاويفي
أبحث عن صورة امرأة
كُنتُها
عن وجه كان يلبسني
تسكنه البسمة والأنس
رأيت طيفا
لا يشبهني
سألته :
- ياربة الطيف الباهت !
يا أناي النائمة
في أقاصيّ!
كيف أستعيد لوني القمحي ؟
كيف أمشط هذا الليل؟
وأطلق خيلي تركض
في أرجاء الحقل
الملتحف
جمجمتي ،
كيف أغزو هذا الصمت ؟
وأخطو خارج أناتي
من دون أدني
ضربة حزن.
مدت ربة الطيف هامتها
نحو الضوء
فانداحت من بين ضفائرها
جنان ووهاد
وتهاوت من بين شراشفها
لحظات
واصطفت في الطابور
عساكر وخيول
وامتدت في الأعماق
خيالات ..
صاحت ربة الشعر:
حان الوضع
حان الوضع..
08/05/2020

