ماذا ستضيف
لينا قنجراوي
اللاذقية - سورية
ماذا ستضيفُ إليَّ إن أحببتك؟
كلّ صحفك َ أعرفها
و من عيونك أقرؤك
و بين النبض و النبض
تقول لي ...اشتقتك
أنا يا سيدي امرأة ٌ
في النهار
هي ندٌّ لَكَ
أقارع ُ الحياة مثلك
و في المساء
أتابع ُ الأخبار و الهموم
معك
و إذ غزل الليل خافقه
أتبرّجُ لك
في الفرح
أنا غزالتك
و في النكبات
سندٌ و صدرٌ لضيقك
إذا اشتكيتُ
أشحتَ عني بوجهك
و إن تعبتُ
صرتُ عبئاً لا يليقُ بك
دوماً أنا جاهزةٌ لفرحك
لا يهمُّ ظرفي
بل ظرفك
فأجلسُ و نفسي
أندبُ حظّك
ماذا سأفعلُ برجلٍ خانكَ؟
أخذَ الروح منك
و زرعَ ال أنا في جسدك
أنظرُ فلا ارى إلا
المعسول َ من كلماتك
أنَّ سكنايَ في فؤادك
و تهيبُ بي أسطورتك
أني الناقص من ضلوعك
و أني أحتاجكَ لأبرأ بك
أخطأتَ يا عزيزي
و تاهت عناوين رسائلك
أنثى أنا
لرجلٍ لا يشبهك
أريدهُ عوناً
لا فاتحاً لشهيّتك
فارحل عني
و لملم بقايا حلمك
دعني أقرأ الحياة
و أكتب الإنسان بقلمي
لا بأعواد ريشتك
أنا أقطف العيش بساعدي
فوفّر جهودك
و أرصف الطريق بإرادتي
رغم أنفك
و في الختام
أهمس سرّاً لك
إن لم تضف ْ لي شيئاً
لن أحبك

