قطرات الغيث أبي
فاطمة المخلف. سورية
مهما كبرنا وصار الجمع حولنا كثيرا يجرنا ذاك الوهج من الدفء والنور
والصدر الحاني
ذاك… . ما يدعى
…….... الأب...........
لكنه روح تسري في
اجسادنا ما دمنا أحياء
نحتاج لأن نضع رأسنا على كتفه لنرمي أثقال كاهلنا
نتكئ على قامته لنشعر بمحطات راحة
نضيع بعيدا عن الأسى في حضنه
نهمس آن البكاء
الذي يقطع حروف الكلام
فيخيط السعادة لنا وشاحا
من حلو كلامه
نشعر أننا جبال
بوجوده
لا احد يقهرنا
ولا عدو يهزمنا
لا نخاف غدر زمن
لن نشعر بالظمأ وهذا النبع في فناءات عمرنا
بلا مقابل كل غال يهدينا
يقرأ أمنياتنا
يخطها بشقاءه وتعبه يطرزها لنا حقائق
لن نشعر باليأس
وكفه تزرع حقولنا بالأمل
تمسح عن جباهنا تعب الحياة
مروره في الطريق يمهد صعابنا
واطلالة صباحه تمنحنا الاستمرار .

