لا أحد يهتمّْ
لينا قنجراوي . سوريا
هذا الصباح اعترضتني جارتي
سألتني عن أسعار الحياة
في الجانب الآخر
من المدينة
طالعنا النشرة الجوية
معاً
مرَّ بنا صبيُّ
في كتاتيبِ الجهل
قال لي:
لقد أحرزتُ المنصب الأول
في مباريات الخسارات
منحتني الوزارة
كل الصلاحيات
لاقتلاع الورود
من حديقة المدرسة
و أنا أتبخترُ
على الأرصفة المتكسرة
في مدينتي
عانقني وجهه
وقفت بلا جواب
أمام سؤاله:
اتصلت ُ بك كثيراً
و كنتِ خارج التغطية
تحت قبة الشوق
كنتُ لا أملك جوالاً
حتى

