من روحي إليه (1)
وكأنني المسيح ، أحمل الخطايا التي تأبى عن ترك الإنسان وشأنه
يا رفيقي
هذا العالم سيء جدا ،لا يستهويني البقاء فيه
ينقصه الحب
لا ... عفوا ... أقصد
ينقصه الكثير الكثير من الحب
كان العالم بمثابة القشة التي قصمت ظهر قلبي ، حتى خيِّل إليَّ بأنني لم أعد أؤمن بالوجوه ,
كل الوجوه باحثة عن هدنة حتمية مع الاستثناء
لربما كان أيضا النمرود من ألقى بي في نار الهوى ، لكنني لست بطهر إبراهيم ولا أشبهه إلا بتسليمي بربوبية ربي ومحبتي له فكيف ينقذني ربي من هذه النيران التي تجتاح خلجلات صدري الغريبة الأطوار
وأتساءل
هل سنستعيد أرواحنا المتناثرة بين أزقة الأرواح أم أن الغرباء يمتهنون التعب حتى آخر رمق لهم على هذه الأرض.

