كم كنتُ نزقاً ...
كم كنتُ نزقاً ...
حين اختزلت اوجاعي بفلسفة الغباء ،
ما زلت اعمم حماقاتي ضمن رسائلي الإلكترونية
لا فرق عندي وأنا اقلب الأشياء بصمتٍ مغلف
او اطرز احلامي الرمادية بمخالب الوهم .
كورت ضحكاتي بزيف الظهيرة .
اتوكأ على عثرات وعودي الغامضة .
اعذروني ...
إن مزقت عطري
بجوابٍ عاقر .. وحديث مبهم
أستغيث بمخاض ساعتي واغلفة كتبي
تروقني الصدف بفجوات النفاق
حين انتشي عنواناً لمعاركي .
يباغتني أنين ماردُ في لهاث قوانيني
المغمورة ..
ربما سر الليل كان فكرة سيئة جدا
ابتدعوها ..
لنراقص خطايا صفير الريح
بعطش السماء واثوابنا الباكية .
حينها اعانق جرحي كرهاً
واعلق ذنوبي على حبل الغسيل
اتمضمض شرف الوطن
وابصق قصائد الرثاء
في ملحمة التدوير
اكنس حانات الرقص بهذا الدوار المقيت

