في وطني
سميا صالح
لاشيء يستحق الذكر
ستشرق الشمس كالعادة
سيهرول الليل مذعورا إلى مخدع حورية البحر
وحده الأمل
ينام بعينين مفتوحتين
يرقب تلك المرأة
التي نامت على عجل
واستيفظت على وجل
وحدها الغربة
تلم الشمل بخزف التمني
وهيل الوعد
وحدي
يؤرقني غياب البحر عن المشهد
أدخل في عمق الصورة
أختبىء
خلف الجبل الطافح بالناس الحزانى حد التخمة
أتنسم ياسمين اللحظة
وأنا أرمق الأطفال العابثين
وهم يلعبون "المونوبولي"
وحدهم
يشدون على يدي غربتهم
معا يحطمون إطار الصورة
كلنا
في الطريق المفضي إلى البحر
نرقب ساعة متوقفة على عرش الرخام
تنتظر مرورنا
في وطني ...لا شيء على مايرام
