يا دهر رفقا ...
بقلم محسن محمد الرجب
يا دهر رفقا فإني لست محتسبا
هذي الشجون و لستُ اليوم مبتهجا
القلب منشغلٌ يا ريح خافقه
و الفجر مغتربٌ عني و ما انبلجا
أحيا حياتي كأنّ الليل قارعتي
قرٌّ يباغتها لسعاً بما ضرجا
و الفكرُ عكّره صمت على أمل
اعياه جمرٌ بحرق الروح قد لهجا
القرح في جفن عيني زالَ متقدا
لا دمعَ يُرجى به حتى و إن دُحجا
هامت على افقي اوهامُ ناصيتي
تُرى أتكذبْ ام تبقى رؤىً و رجا
يا ايها الليل من ارساك مركبتي
حتى. بغيتَ بما ارجوه منفرجا
اما كفاني قريبٌ جزَّ أورديتي
حتى تعصّرني في البؤس ما انفلجا
لا زلت اسعى و سعي ليس منقطع
عسى انال مُنَايا أينما سرجا
خمسون مرت و هذا العمر في سفر
مثل القطار .. محطات إذا درجا
محسن ...

