أنغامُ العُذوبة
صُـبحًا تَباغتهُ النَـسائـمُ أرغـدا
كوميضِ نَجمٍ شَقَ ليلًا أسـودا
إن الـزهور مـدى العبير دقائـق
والأسمريُّ اجـتاز أبعادَ الـمـدى
عـطـرٌ يُـراقصُ أحرفًـا بِتَناغــمٍ
ألـقٌ عـلـى ألـقٍ تَناثَـرَ كـالـنَـدى
هامتْ بأنغامِ الـعـذوبـةِ أنـفـسٌ
لـجَمالِ ثَغـرٍ شاعـريٍّ قَــد شَـدا
فَتَرصفتْ كُـلُ الـحُـروفِ كأنـهـا
جـيدُ الصَبايـا بـالـلألـئ نُـضِّـدا
مِـن هـمسةٍ هام الفؤادُ بمـابقـى
بالروحِ إلابعض صيحات الصدى
غَنّتهُ روحي عِندَ مَطلعِ شَوقـهـا
والـقلبُ رَّتـلَ فـي هَـواهُ وغَـردا
أغوى فـؤادي بـالتـوددِ قـاصـدًا
لأضيع عمرًا فـي الظلامِ مُشردا
جـهـرًا على كـل الدروب مناديًـا
ليُقالَ عني فـي المـجالسِ مابدا
فـأبـاحَ هـتـكَ مَـشاعـرٍ بِتَـبسـمٍ
بَـرقًـا يصولُ بـكـلِ حيـنٍ أرعـدا

