الصيادون ينصبون الشباك
وأنت مغرم تعلن
رغبتك للشيح
وقواقع المحار
تداعبني ياليل
وتمرر أنجمك فوق عيني
تسري في رأسي
أحلاما
تغتالني بالقلم المرصوف
كأعواد البخور
في معابد الآلهة
لعينيك سأكشف أوراقي
غير آبه ولابي حماقة
سألتك مرة
وسفحت لك دمع السنين
ومازلت لاتدرك ما أريد
وتعرف أنّي بريء
من طعن الخناجر
وثرثرات الرذيلة
اركض بكفك في حقولي
وغازل كل نباتاتي
الملتحفة بالنشوة
