أعزلٌ أنا
لينا قنجراوي
إلا من ذاكرتي
أودعها في قواميس الخوف
لتمحو أعمار القلق
من إنسانيتي
كبلادي الغافية
على زند البقاء
أو كحلم ٍ
دغدغَ مفاصلَ الطموحِ
في ليلةٍ عصماء
تَرَكَتْ مفاتيحها
عند بوابة القَدَر
تناجي منارةَ الصمودِ
للمنتظرين دهراً
أن تفتحَ منافذَ العبور
إلى الضفة المقابلة
من حكاية أملٍ
مصلوبٍ على أعمدةِ الجشع
لإنسانيةٍ أصرّتْ
على ارتداءِ أسطورة البغاء
بأحدث تصاميمِ الخداع

