رفاتِ المنى
ثناء مزيد نصر - سوريا
في وطني يغفو التّرابُ على رفاتِ المنى
كلّما وُلِدَ من رحمِ سنبلةٍ أملٌ تخونُهُ كفوفُ الرّجاءِ المثقوبة ......
ماذا أقولُ لطفلِي الّذي جرّحَ إطارُ الغربالِ كفّيه ؟
لا مضاءَ يسعفُ مستقبلَهُ بقطرةِ نورٍ ولا انتظارَ ينقذُ الحاضرَ من السّقوط .....
لم يخترْ هذا الجيلُ قفزةً عمياءَ ،ولم تغوِهِ هوّةُ الظّلامِ ؛إنّما القدرُ دفعَهُ عَمْداً إلى المجهول .
