اسيرة الاسطورة
مالكة حبرشيد - المغرب
لا تقف بيني والمرآة...
تلك أنا...وبرودة الزجاج شاهد إثبات....
من أشعل السكون بيننا ...علمني لعبة الموت ؟ حتى استعذبت طعمه المر
لا وطن للإحساس الرهيف ...في عالمك الفسيح بالقسوة ...الغني بالظلم...
لا أم للقصيدة اليتيمة ...
تمسح عن ملمحها دموع الأرق وحسرة الخذلان ...
لا حضن دافيء يهدهد أوجاعها المزمنة...
يضمد جراحها الثخينة ...
سأغسلني إذا في طقوس الأبجدية ...
أقرأ على أنقاض العمر ...نجواي الأبية
لا تقف على خشبة اصطباري ...تنتحل دور العاشق ...لترتل على مسامعي أشعارك المستعارة ...أعلم أنك تتعلق بالغرق ....
فمجاديفك كلها ورق...
لا تتمايل على موسيقى الحنين...
وأنت لم تمنح القمر يوما لفتة ...
لم تعد النجوم ( تكرارا ) ...
لتضخ فيك نورا ( جوانيا ) ينعكس طاقة ( ايجابية ) ...على دواخلك المثخنة سوادا
كن كما شاءت نواياك ( السيئة ) ...
و ابتعد عن المرآة فقد تتبعثر شظاياها....
تدميك من حيث لا تحتسب...
ومن حيث لا ينفع الترميم ...
أنت الآن كائن غريب ..رواية تطايرت أوراقها ...عبثت الريح بمحتواها ...
وتساقطت الحروف على الأرصفة مداسا لعابرين ...لا ينتبهون ...لا تعنيهم شهرزاد بكل حكاياتها....ولا شهريار ....وفجره المقصلة .
أنا وحدي هنا أسيرة الأسطورة ...
وما خطت القلوب المهووسة بالعشق ..
عن عشتار...أفروديت ...وصحراء عروة والعفراء ....
لا قصة اكتملت في ليل القبيلة....
ولا عشق توهج في مراجل الاحتراق.
الرماد يوبخ الشعر ...والندم يشتل صحراء جديدة لا تشبه صحراء قيس بن الملوح....
كلها نهايات ....استدار فيها الحزن....
واقام الرحيل قداسه على مسافات اسئلة عطشى....و الظمأ جواب شاف للقادم من هزائم
