بِكلِّ أناقةِ صبريها أنا أُفاوضُ الورقَ مَرّةَ أخْرىعلى فُسحةٍ مِنْ ضوءٍلأمْتطيَ مَشاعريوأَنطلقَ مقدارَما يسمحُ بهِ مَخزُوني الصَّغير ....الورقُ فضاءٌ مفتوحٌ لكلّ الاحتمالاتِ،والصَّمتُ مَركبةٌ حاذِقةُ التّحليقِأُحاولُ إدارةَ دفّتِهالطيرانٍ آمِنِ العودةِ منّي ...إليَّ....لَنْ أُخبِرَ أحداًكمْ مِن أجنحةٍعُطِّلَتْ فيها مَناعةُ الهواءِفروْنقَتْ أرياشُها وسائدَلأسِرّةٍ مُكتسَبَةِ الصّلاحية......كمْ مِن نوافذَ اشرأبَّ الأملُمِن بينِ عَيْينيْهاوعادَ بِرَجْعِ سَوادْ !...لنْ أُخبرَ أَحداًأنَّ السَّواقيَ ارْتَداها الظَّمأُفانْحنتِ السَّنابلُبآهٍ طويلةِ الاحتراقْ....ما أغلَظَ عِقَالَكَأيُّها الحِمْلُ العَصِيّ ُ!!!تتكدّرُ حساباتُكَ في ضُلوعيحينَ تنفثُ رئتُكَ ثقلَهاعلى ظهرِ التّحمُّلِ المَشروعْ ....متى ستعتزلُ هُدوئيوتتدَحْرجُ نَحوَ قاعِالانتِهاءْ؟!......... تماماً ........كالأحلامِ الورديّة المُثقلَةِبرحيقٍ أكبرَ مْن صدرِها ،الكلامُ يَتوالدُ في صوْتيالحبرُ يُحاولُ تقليدَ فمِي،،،أَسكتُ ،،، أَضيعُ ،،،،،،أَتيهُ ،،، أَعودُ ،،،أَبحثُ في الصّمتِ عنّيوهاتفٌ يَقطَعُ استِرسالَ هذياني :لَن أُخبرَ أحداً أنَّكِ مُصابةٌ يا صغيرتيبتضخّمٍ مَركزيِّفلا مساحةَ بعدُلشهيقٍ مُكتملِ اليَقينْ ........ لماذا ......أين ...................كيف؟سؤالٌ ثلاثيُّ الذّهول...المُبتدأُ .... انهمارُ القصيدةِ ،الخبرُ .... سيمفونيةُ الصَّمتِوالحالُ ...دهشةٌ مُلتهبةُ الصّدى....لن أخبرَ أحداًبأنَّ العطشَيَفضحُ عيونَ الليلِ الخادعَةيَكفي أنّ النّهارَيشربُ ما بينَهاشيئاً. .. فشيئاًوأنّ للرِّحلةِ أكثرَمِن مركبةٍ واحدَة....،،،
01 / 03 / 2021
بِكلِّ أناقةِ صبري
ها أنا أُفاوضُ الورقَ مَرّةَ أخْرى
على فُسحةٍ مِنْ ضوءٍ
لأمْتطيَ مَشاعري
وأَنطلقَ مقدارَ
ما يسمحُ بهِ مَخزُوني الصَّغير ....
الورقُ فضاءٌ مفتوحٌ لكلّ الاحتمالاتِ،
والصَّمتُ مَركبةٌ حاذِقةُ التّحليقِ
أُحاولُ إدارةَ دفّتِها
لطيرانٍ آمِنِ العودةِ منّي ...إليَّ....
لَنْ أُخبِرَ أحداً
كمْ مِن أجنحةٍ
عُطِّلَتْ فيها مَناعةُ الهواءِ
فروْنقَتْ أرياشُها وسائدَ
لأسِرّةٍ مُكتسَبَةِ الصّلاحية......
كمْ مِن نوافذَ اشرأبَّ الأملُ
مِن بينِ عَيْينيْها
وعادَ بِرَجْعِ سَوادْ !...
لنْ أُخبرَ أَحداً
أنَّ السَّواقيَ ارْتَداها الظَّمأُ
فانْحنتِ السَّنابلُ
بآهٍ طويلةِ الاحتراقْ....
ما أغلَظَ عِقَالَكَ
أيُّها الحِمْلُ العَصِيّ ُ!!!
تتكدّرُ حساباتُكَ في ضُلوعي
حينَ تنفثُ رئتُكَ ثقلَها
على ظهرِ التّحمُّلِ المَشروعْ ....
متى ستعتزلُ هُدوئي
وتتدَحْرجُ نَحوَ قاعِ
الانتِهاءْ؟!
......... تماماً ........
كالأحلامِ الورديّة المُثقلَةِ
برحيقٍ أكبرَ مْن صدرِها ،
الكلامُ يَتوالدُ في صوْتي
الحبرُ يُحاولُ تقليدَ فمِي
،،،أَسكتُ ،،، أَضيعُ ،،،
،،،أَتيهُ ،،، أَعودُ ،،،
أَبحثُ في الصّمتِ عنّي
وهاتفٌ يَقطَعُ استِرسالَ هذياني :
لَن أُخبرَ أحداً
أنَّكِ مُصابةٌ يا صغيرتي
بتضخّمٍ مَركزيِّ
فلا مساحةَ بعدُ
لشهيقٍ مُكتملِ اليَقينْ ...
..... لماذا ......
أين ......
.............كيف؟
سؤالٌ ثلاثيُّ الذّهول...
المُبتدأُ .... انهمارُ القصيدةِ ،
الخبرُ .... سيمفونيةُ الصَّمتِ
والحالُ ...
دهشةٌ مُلتهبةُ الصّدى....
لن أخبرَ أحداً
بأنَّ العطشَ
يَفضحُ عيونَ الليلِ الخادعَة
يَكفي أنّ النّهارَ
يشربُ ما بينَها
شيئاً. .. فشيئاً
وأنّ للرِّحلةِ أكثرَ
مِن مركبةٍ واحدَة....
،،،
01 / 03 / 2021
