بعض الصور الجمالية في رواية وكر السلمان للأديب العراقي شلال عنوز
كتبت / الناقدة الدكتورة عبير خالد
- نهض مفجوعًا من مكانه عندما تذكر ذلك كأرنبة مستفزة داهمتها الأفاعي.
- عندما تتصحّر القلوب, لا يجدي معها السقي بالتنقيط, فهذه الطريقة من السقي مكلفة الجدوى؛ لأنها تستهلك كل الثوابت
- لا أمل في شفاء القلوب الآثمة بجرعات يائسة من فضيلة.
- كلّ ما في الدار يبعثر صحوَه بضجيج يدكّ في عمق بلواه, فيؤجّج نيران ندمه, ويستل ما به من هيبة.
- يشمّ بعضًا من عطرها الذي بقي في جوف الليل يتداوله الزمن بين أفيائه, يذكّره ببشاعة فعلته, ويضربه بسوط الحسرة فيتنقّل بين حويصلات ذكرى حزينة باكيًا مستباحًا ومزكوم الأنّة.
- ومع نفث دخانه المتواصل كان ينفث أجزاءً من روحه, ويتأبّط حسرته المكلومة بدقّات مطارق اللوم وأهات معاول الوجعوحشرجات أنين الفقد.
- تزخر روحه بصفصاف الأمل, وتتراقص أغصان الأحلام الوردية على ضفافه, فتزدهر أغاريد الطيور في دنياه.
- يقاتله بؤس نحسه, وتعيث فيه المشاوير البلهاء التي اصطافت بصحراء روحه وأعاقت صفاء تفكيره.
- كان يرمق أركان بيته يحسّه, بهزأ به ويصرخ في ارتحالاته المقزّزة التي أنهكها عتيّ الإجرام فشاخ فيها سواد المشاعر وأنهكتها ندّاهات الندم.
- براكين الندم الحارقة التهمت صحوَه بعنف, واجتاحت أفق طمأنينته, فدقّت معاولها عمق هزيمته وأنهكته.

