عِيدُ مِيلَاد
نص : د .
علمي الدرويش - القنيطرة
أََيْقَظَتْني كَلِماتي
تَرْقُصُ وَحْدَهَا
فِي آخِرَ هَذَا الصَّباحْ؛
قُمْ لِتَحْتَفِلْ..
عيدُ ميلادِكَ وَالْعامُ الجَديدْ..!!
قُلْتُ: احْتَفِلي أنْتِ،
وَارْتَفِعي قَمراً يُضيءُ لَيْلَ الْحَالِمين
أَوْ حَمَاماً ينْشُدُ الْحُبَّ وَالسَّلامْ
بِأشْجارِ النَّشيدْ..
فَأَنا لَا زِلْتُ في رَحِمِ القَصِيدَةِ
أُحَاوِلُ أَنْ أكُون..
أََنَا لَا زِلْتُ مُضْغةً
تَقْتَاتُ مِنْ مَشِيمَةِ الْقَصِيدْ..
لِتَبْْنِي أََطْرافَهَا
مِنَ الصَّوَائِتِ الْجَمِيلَةِ
وَشَكْلَ عَيْنَيْهَا مِنَ السُّكُونْ..
قَدْ أُولَدُ يَوْماً
بُرْعُماً بِديوانِ عِشقٍ
أَوْ شُعاعاً بٍحضْنِ شَمْسٍ
يُذيبُ فِي الْقُلُوبِ الْجَليدْ.
2019/1/1

