أُحبكِ
قصة
قصيرة .. بقلم : أ . نور
الخالدي
من وحي
الصورة
انتظرته
طويلا دون أن ينطقها، مرت الليالي الباردة والكئيبة وأنا منزوية بين جدران غرفتي، في
الوقت الذي كنت فيه أنسحق وأتحطم كالمرايا كان يمضي قدما في حياته نحو الأفضل في كل
شيء، انتظرت منه كلمة طيبة أو تصرف حميد لكني في كل مرة أصطدم بجدران الحسرة والخذلان،
وبعد عشر سنين من الانتظار قالها لي!
كان
شعورا مختلفا، هربت منه إلى الحمام غسلت وجهي الممتلئ بدموعي التي لم تتوقف، لقد كانت
كلمة باهتة بلون الخيبة تماما.

