الرَّوان
قصيدة
: أ . ضمد كاظم الوسمي - العراق
أَتاني
في اللَّيالي أَمْ أَتاكا
دُوارٌ
قَدْ رَماني أَمْ رَماكا
*
وَيا
لِلْقَلْبِ أَسْقَمَهُ جَمالٌ
فَأَحْوَجَني
الْهُيامُ إِلى دَواكا
*
تَوارَى
النَّجْمُ وَالْأَقْمارُ تاهَتْ
وَشَمْسُ
الصُّبْحِ تَخْجَلُ مِنْ ضِياكا
*
وَلَمّا
قامَ لِلتَّكْبيرِ فَجْرٌ
وَغَرَّدَتِ
الْعَنادِلُ في فِناكا
*
سَقاني
كَأْسُكَ الْهاني سُلافاً
وَطَيَّرَني
أَحومُ عَلى رُباكا
*
وَوَرْدُ
الْخَدِّ يُطْعِمُني رَحيقاً
فَأَرْتَشِفُ
الصَّبابَةَ مِنْ لَماكا
*
وَكُلُّ
النّاسِ يُنْعِشُها نَسيمٌ
وَهذي
الرُّوحُ يُسْكِرُها شَذاكا
*
كَأَنَّ
الْكَوْنَ لَيْلاتٌ دواجٍ
وَلكِنْ
فِيهِ أَعْشاني سَناكا
*
يُصِيْبُ
اللَّحْظُ في قَلْبي السُّوَيْدا
وَيَرْوِيْ
ثَغْرَكَ الظّامي بَهاكا
*
أَنامِلُكَ
الرَّوانُ أَغارُ مِنْها
فَوا
إِنْ داعَبَ الْبَرَدُ السِّواكا
*

