شخصية من بلادي/ 643 / علي السوداني
بقلم / الاستاذ موفق الربيعي
عن سيرته يقول الاديب علي السوداني ، في مفتتح نيسان ( يوم الكذب الأبيض ) من العام 1961 سقطت على رأسي في بغداد العباسية بقرار من أبي ، الذي اراده ان اكون طبيباً .
* عام 1984 تخرجت في معهد النفط ، فإبيضت عينا أبي من الحزن ، وتململ جسده ، حتى كاد يفتح باب مدفنه .
* في العام 1990 - عام دقّ طابوقة الأساس ، لموت بلاد مابين القهرين - ضاقت بي الدنيا بما وسعت ، فإشتريت ماكنة لإنتاج الشاميّة الساخنة " البوشار " فكانت طقطقات حبّات الذرة اللائبة في قدرها الحار ، مثل موسيقى رحيمة ، تسلطن على باب رزق حلال .
* في العام 1993 أصدرت دار الشؤون الثقافية في بغداد مجموعتي القصصية الأولى " المدفن المائي " ملحقاً مع مجلة أسفار - أيامها ، كانت المجلة وفي سنّة حسنة وهامّة ، تصدر كتاباً قصصياَ أو شعرياً صحبة كل عدد
* في خريف العام 1994 هبطت وسط عمّان . ليلة واحدة ببطن فندق الملك غازي . بعدها تناسلت الليالي حتى الآن .
* في صيف العام 1996 أصدرت دار أزمنة ، مجموعتي القصصية الثانية " الرجل النازل " .
* في صيف العام 1997 أصدرت دار أزمنة ، مجموعتي القصصية الثالثة " بوككووموككو "
* في العام 1998 أعادت دار أزمنة ، طبع مجموعتي القصصية " المدفن المائي " .
* في العام 2000 أصدرت مع صديقي القاص السعودي حسن دعبل ، مجموعة قصصية مشتركة تحت عنوان " ما تيسر له " عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت .
* في العام 2003 أصدرت المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت ، مجموعتي القصصية الخامسة " خمسون حانة وحانة " التي صادرتها الرقابة في عمّان ومنعت توزيعها - الأسباب مضببة مغبشة ، ربما كانت متصلة بمزاج وقراءة الرقيب .
* في العام 2007 أصدرت دار ازمنة ، المجلد الأول من كتابي " مكاتيب عراقية ... من سفر الضحك والوجع ".
* في العام 2008 صدرت الطبعة الثانية من مجموعتي القصصية " خمسون حانة وحانة " عن دار فضاءات للنشر في عمّان - تبدل مزاج الرقيب وطرائق القراءة -
* في مختتم العام 2002 ماتت أمي ، فاتسع مشهد الغربة والحنين .
* في العام ، 2009 أصدرت دار فضاءات ، المجلد الثاني من كتابي " مكاتيب عراقية ... من سفر الضحك والوجع "
* في خريف العام 2010 ، أصدرت دار ومطبعة الأديب البغدادية بعمّان ، كتابي " حانة الشرق السعيدة " وهو منتقيات ومصطفيات منقحة ومصححة ومزيّدة ، مستلة من مجموعاتي القصصية الخمس الفائتات .
* في مفتتح السنة 2013 أصدرت الدار الأهلية للنشر في عمّان ، المجلد الثالث من كتابي العتيد " مكاتيب عراقية .. من سفر الضحك والوجع "
* في شتاء السنة 2015 أصدرت دار دجلة للنشر بعمّان كتابي القصصي " باصُ أبي تسوقُهُ مارلين مونرو "
* في خاصرة صيف السنة 2018 أصدرت دار أزمنة بعمّان كتابي القصصي " قطة تعزف على طاولة الدرويش "
* في وشل السنة 2062 سأخرج من دفتر الحياة .
* منذ سنوات ، تعدّ وتحصى ، أكتب زاوية أسبوعية موسومة ب " مكاتيب عراقية " تظهر على الصفحة الأخيرة من جريدة الزمان بطبعتها الدولية ، ثلاثاء كل أسبوع ، ويعاد نشر المكتوب ، بنفس المكان من جغرافيا الجريدة ببغداد ، صبحية يوم الأربعاء - الأمر مازال قائماً ورائجاً حتى الآن -
* لمديحي أو مذمتي ، أو السؤال عن صحتي وطيب خاطري ، واعتدال أوقاتي ، أو سخامها ، أو لشراء نسخة من هذا الكتاب ، مدموغة بتوقيعي ، فالمسألة جدّ سهلة ، وتحدث بوساطة مكاتبتي على صفحتي الفيسبوكية القائمة حتى اللحظة . أو في أحد أكشاك وسط عمّان : كشك حسن أبو علي . كشك محمد وهشام الجاحظ . مكتبة دار دجلة . أو في أيّ عصرية ممكنة في مقهى السنترال ، وسط عمّان ، أو بمقهى جفرا بعد انتصاف الليل ، أو في واحدة من حانات وسط عمّان الست ، ربما حانة الأردن الصغيرة - قد تكون حانة زوربا التي ربما شهدت ، واقعة توقيع كتابي الذي يلبط تحت أيمانكم الآن - حيث تنام ، ست نسخ من كتابي هذا ، بجوف حقيبتي الحميمة ، واحدة منهنّ ، سأشهرها بوجه شرطي طيّب ، قد يعترضني بشبهة السكر والترنّح والتنكيت فأقول له : أنا يا صديقي كاتب مشهور ، وهذا كتابي وصورتي على الغلاف الأخير ، فيفلت يدي . أو بمصادفة إلهية تائهة

