أحلام شاعر
بقلم / الشاعر الاستاذ محسن محمد الرجب
الحرفُ دنيَ و القصيدُ خموري
و الكأس ُ مترعةٌ بوحي شعوري
و الكأس ُ مترعةٌ بوحي شعوري
و برشفةِ الحبرِ الذي أدمنتُه
ثملاً أراني في غيابِ حضوري
ثملاً أراني في غيابِ حضوري
أُخفي عن العُذّال غصَّةَ ناظري
و الدمعُ يفضحُني بنزفِ خدوري
و الدمعُ يفضحُني بنزفِ خدوري
و أُدغدغُ الأحلامَ علّي أهتدي
سفراً نديّاً من رحيق زهوري
سفراً نديّاً من رحيق زهوري
و أنا الذي قد صغتُها و رعيتُها
منذ اليفاعةِ في خفيِّ فطوري
منذ اليفاعةِ في خفيِّ فطوري
كم ذا أملتُ بأن تطوفَ مواجعي
و تخيطُ شرخاً في رؤي المشطور
و تخيطُ شرخاً في رؤي المشطور
لكنّها الأيامُ تأبى مُنيتي
و تُزيد عُزلةَ قلبيَ المفطورِ
و تُزيد عُزلةَ قلبيَ المفطورِ
اني أحنُّ إلى الخوالي رغبةً
ان تجمعَ الأحبابَ جمعَ زهورِ
ان تجمعَ الأحبابَ جمعَ زهورِ
لا تنتظرْ وعداً تفشّى عهرهُ
كذباً سقانا من غثاء نفورِ
كذباً سقانا من غثاء نفورِ
يا أيّها الخفّاق طلعة فجرنا
قد لفّنا الظلمُ العتيُّ بسور
قد لفّنا الظلمُ العتيُّ بسور
و تمزقتْ أشلاؤنا في غابةٍ
أفياؤها شوكٌ كجمر بحورِ
أفياؤها شوكٌ كجمر بحورِ
لا لستُ أدري هل سيطلع نجمنا
يروي لنا درباً بضوء حبورِ
يروي لنا درباً بضوء حبورِ
و يبددُ الحزنَ الذي أزرى بنا
لنعيشَ أمناً من ندىً منضورِ
لنعيشَ أمناً من ندىً منضورِ
إنّي لأرقب ذلك الوعد الذي
بالصبر يطفئ لهبتي و سعوري
بالصبر يطفئ لهبتي و سعوري

