-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

شخصية من بلادي. 315 سجال الركابي… كتب: موفق الربيعي بقلمه


جاءت من ارث تاريخي عريق، اجتمع مع وداعة الطبيعة ليفجر فيها انهاراً من العطاء والإبداع ، كدجلة والفرات  ... ورغم انها خرجت من رحم الحروب والتقتيل والأوضاع الشاذة، الا ان صعوبة الحياة زادتها قوة وقدرة هائلة على الخلق، فاصبحت مجالات الإبداع لديها متعددة، من التدريس الى الشعر الى الرسم و تذوّق الموسيقى .
* الدكتورة سجال عبد الوهاب الركابي، التي ولدت في كربلاء حيث كان والدها مديراً للمعارف آنذاك في العهد الملكي واكملت دراستها  الإبتدائية والإعدادية في بغداد
* في المرحلة الإعدادية بدأ ولعها بالأدب، فقرأت مي زيادة وجبران  وأسباب والملائكة اضافة الى المعلقات وشعر المتنبي والجواهري  وفدوى طوفان ومظفّر النوّاب وغيرهم من كبار الشعراء   اضافة الى قراءتها للروايات العالمية ، وشغفت باللغة العربية  بالأدب ، الا انها محبّة  لوالدها توجهت للدراسة العلمية  ثم دخلت كلية العلوم جامعة بغداد  قسم  علوم الحياة  وتخرجت بدرجة جيّد وكانت الثالثة على دفعتها.
* حاصلة على شهادة البكالوريوس علوم حياة/ كلية العلوم/ جامعة بغداد
* سافرت  في اجازة دراسية  من جامعة البصرةالى انكلترا وحصلت فيها على شهادة الدكتوراه عام 1980  من جامعة ريدنج في ثلاث سنوات وثلاث شهور وتقول عن دراستها : حسب نظام الجامعة التي درستُ فيها ان يبدأ الطالب ببحث يمنح وفقه شهادة ماجستير ، واذا كان البحث قابلاً للتطوير ، حسب ما تقرره اللجنة ، توافق على اكماله لنيل شهادة الدكتوراه ، فكان بحثي من البحوث التي استحقت الموافقة ، كانت اطروحتها في علم الخلية ، حيث قامت بعزل فطريات مائية ( احياء مجهرية)  واخضعتها للفحص تحت قوة مجهرية عالية ( المجاهر الألكترونية )  ، بحيث ترى اجزاء الخلية والعمليات التي تجري داخلها .
* الخبرة العملية/ التدريس والبحث العلمي في جامعة البصرة والجامعة المستنصرية وجامعة بغداد
* الإشراف على أكثر من ثلاثين إطروحة دكتوراه ورسالة ماجستير
* لها 32 ورقة علمية منشورة
* لها كتاب منهجي لطلبة الجامعة ( بيولوجية الخلية)
* عملت في مجال التدريس في جامعة البصرة  من عام 1981 ولغاية 1986 فعشقت هذه المدينة من خلال عشقها لشريك حياتها  القبطان البحري سمير ناصر الركابي الذي عاشت معه في هذه المدينة سنين لا تنسى وأنجبت منه حيدر وأروى
* اختيرت معاونة مستشار ثقافي في استراليا عام 2007  الى 2010
* حصلت على براءة اختراع في استخلاص وكفاءة بات الميرمية على الفطريات الجلدية
* عضو في العديد من الجمعيات العلمية ومنها جمعية علوم الحياة
* تدرّس حاليّاً في كليّة أهلية
* عضو في اتحاد الادباء الدولي
* إجادة اللغة الانجليزية
* تهوى التخطيط والرسم
* أصدرت ست  مجاميع شعرية :
- ترنيمات إمرأةٌ عراقية  عام 2013
- صوب بستان النخيل  2013
- لم يأتِ القمَر 2014
- الورد يبكي البارود يبتسم 2016
- هاكَ أجنحتي2017
- مَن فزّزَ الرماد 2019
- هنالك كتاب نقدي  أعدّه  وحقّقه الناقد اسماعيل  عبد  ابراهيم بعنوان ( مفتتح تاريخ الأسماء في كائنات سجال الركابي الشعريّة) تمّت طباعته 2019
* أضافة الى ديوانين مشتركين مع شاعرات وشعراء من العراق والعالم العربي :
- اصدقاء الياسمين
- صدى الفصول
* ترجمت بعض نصوصها الى الانجليزية و الفرنسية والكردية
* نشرت أشعارها في العديد من الصحف العراقية والعربية والاسترالية
* حصلت على العديد من شهادات التقدير من مختلف الملتقيات الشعرية وعلى درع الجواهري ونازك الملائكة من اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين.
* أقيمت لها عدد من الجلسات الشعرية في بغداد و البصرة ولندن ومانشستر .
* نشر لها في عدد غير قليل من المواقع  والمجلات الالكترونية الرصينة
* من أعضاء الهيئة التأسيسية لملتقى اينانا الأدبي برئاسة القاصّة ايناس البدران والذي يعنى بشؤون المرأة والطفل .
* تمّ تكريمها من قبل قسم السيطرة والنظم في الجامعة التكنولوجية من ضمن عشرة سيدات.
* تناول العديد من النقاد  والشعراء تجربتها ا الشعرية من العراقيين الأساتذة : ( داود سلمان الشويلي ، شلال عنّوز ، ناظم ناصر القريشي ، نعيم عبد مهلهل ، د أنور غني الموسوي ،د صباح عنّوز ، أحمد فاضل ، عدي العبادي ، حسن عبد الحميد ، عزّة الخزرجي ، أحمد البياتي ، صباح محسن كاظم ، قاسم العزّاوي ، سعد محمود شبيب الجصاص ، اسماعيل عبد ابراهيم ، صالح الطائي الطائي ، خضيّر درويش )  ومن العرب : ( الناقدة التونسية خيرة مباركي ، الناقد الجزائري شاهين دواجي ، الناقد السوري غازي عاصي ، الناقد السوري محمد الدمشقي ، الناقد المصري محمد السيّد ، الناقد المصري السعيد عبد العاطي مبارك
* سجّلت احدى قصائدها وترجمت الى الانجليزية  من قبل ( د صادق نعمة) ضمن نشاط يوم الشعر العالمي في بغداد مدينة الابداع الثقافي والأدبي / اليونسكو


 (أنا... المنحورة أعلاه) / د سجال الركابي

إنّي الموقعة أدناه  ... اعترف
أنا الموؤدة
مُذ صمت الجميع مكافأة  لأمُي
وهي تتوجّع وهناً على وهنٍ
 تهبني حياة مقنّنة
أنا المنحورة...  بالحنّاء والياسمين
    ... المذرورة عينيّ بغبار الذهب
        مكتومة الآه بسكّر  ( مايصير)  ...!
المدفونة أحلامي خلف شحوب أظافري
 ... تلك التي تتوردُ ... لمرور ذكراك
... ... تداري لهفة الوصال خلف أردية قِش
خوفاً عليك ... من صعقة ِ اللا إدّعاء
أنا التي ... تساقط شَعري وذبُلَ شِعري
                 لرداءة  المِشطِ والمحبرة
أنا القانعة... بصمت القبول...!؟
    المقنّعة بسحابةِ جراد
 ...  مدجّجة حكاياتي ... بكاتم بوح!
محاصرةٌ  بالإفتراء
حتّى من القوارير الخاوية  !
أنا الموقعة أدناه أقرُّ
 أن لا ... للأختام  المزورة
لا ... لذبح القطّة على أنغام الفرح
أما كفاكَ خوفي  وتلجلجي؟؟
إنّي المنحورة أعلاه
إقرأعلى شاهد قمعي
نشيد حقوقي المُحتلّة
مِن ألف غازٍ ومدّعٍ
وأدريكَ    ستبكي وتبكي
حتّى يرقّ تعنّتكَ
فما أنت َ سوى حبيبي  !!!!!!!!!
 أما تَرانا   عن الفردوس تهنا
أنا بأغلالي  وأنتَ بطغيانك المفتعل

—————————————

(ليسَ لليمامِ مَن يفهمه) / د سجال الركابي
الملائكة يأرقون
              وأنتَ  ... تتكلم عن لياليك  الأرجوان
     توخّ آلحَذَرَ حينَ تُناجيهم
                          قد أعلنواالعصيان ...
                           وهُم
                               يلتحفون غيوم الأرق
                                    يحتسون  الذهول
                                               بأقداح الأوهام
المليكة  نبذتْ صولجان قدّاح
                      توكّأت الصدى
                      اتَّخَذَت الصدَّ ضوءاً وفيئاً
 مواسمُ  الحوار خنقها  الثراء
                         ... سادَ السكونُ
           لا تُقلِّبُ الرمادَ
                       يلسعك جُرحٌ
                      متبرّجٌّ ببرود  اللا إكتراث
   ويظلُّ الحزن يُهادن اليمام
                       ...  ...  يغازلُ اليمام
                             ...   يُراقصُ اليمام
                               مبتسماً  يُذبَحُ  اليمام
                             ... ... ... و ليسَ لليمامِ مَن يفهَمه...!
————————————

(معَ غجر الأندلس غنّتْ)/ د سجال الركابي
حينَ اتكأَتْهُ  غَبِطَةً
           تهاوتٍ في فراغٍ لامحسوب
أضرَمَت   شجنَ سُفنِها
               مبحوحةَ العينينِ ...
           معَ غجرِ الأندلس غَنّتْ
                               ...   ...  لا شيء يهمّ
                                       لا الحزنُ يأكلني
                                       ولا ... ... أنا وحيدة ..
——————————————
                            
المدينة غافية / د سجال الركابي
غَفَت المدينة بين ذراعي سكون مريب
هاجر الرقاد الى قلاعِ أمانٍ عصيّة
اليقظة مستفزّة
          نفشت شعرها على الوسادة             
          تنفث دخان الذكريات
أجبرتني على التدخين السلبي   
                     حتّى  صاح الديك بالبستان
أظن السلطان مازال يغطّ في نوم هنيء
أما الشحّاذة فاستعارت طفل نازحة
        وفي باب البرلمان دثَّرتَه بالإستجداء

عن محرر المقال

أيمن قدره دانيال

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية