Incidental Learning ...
... ذكرت الموسوعة الحرة أن التعلم غير الرسمي مثلما هو متعارف عليه هو أي تعلم غير رسمي أو غير نظامي. حيث ينظم بطريقة مختلفة عن التعلم الرسمي والتعلم غير النظامي إذ لا ترتجى منه مجموعة أهداف معينة من ناحية النتائج المرجوة من التعلم ولا يمارسه المتعلم بإرادة مقصودة قط. وقد يفشل الطالب في دراسته مما يلجأه لتعلم حرفة أو صنعة، محل أو مصنع يشتغل فيه، وتلك طرق الكسب المشروع التي أحل الله تعالى لعباده المؤمنين. قال تعالى في كتابه العزيز: "وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ (80 -الأنبياء).
... وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «كان آدم عليه السلام حراثًا، ونوح نجارًا، وإدريس خياطًا، وإبراهيم ولوط زارعين، وصالح تاجرًا، وداود زرّادًا، وموسى وشعيب ومحمد صلوات الله عليهم وسلم رعاة». ولم تكن المدارس والجامعات منتشرة في ذلك الوقت وقد كان التعليم التلقائي العشوائي سائداً لما فيه من إلمام يسر الصنعة والتقدم نحو المستقبل. فمن الملاحظ يمكن اكتساب هذا النوع من التعليم بالتعامل مع البيئة المجاورة من زراعة وصناعة وغيرها وتفعيل عقل الإنسان في مقدرات البيئة المحيطة حوله، وطاب يومكم.
ولكم تحيات / – الأربعاء 27 / 3 / 2019

