في الصفحة الأولى
ياسمين
وفهرسةٌ وقرنفل
وبين آلاف الأعناق
تاهت حروفي
وأهدابي
في سفر العطر
كم تشردت
خصلاتي
أقرأك في كتاب
أبدأك بصفحة
ياسمين
وأنتهيك نزيف القرنفلة
كم أحب
أن تضطبطني عيناك
في حالة اختلاس
نظرة إليك
وتعتقلني أهدابك
عطراً بجرم مشهود
وأنا المعتقلة
وأنت الساكن في جنوني
يكاد يغمرك الزبد
ويغرقني
هناك على حدود خلاياي
تجلس
وفي أقرب نقطة التقاء
بين الشريان ورعشة الدماء
كم أحب أن أفعل
ولا أفعل
أن أفاجىء نبضك
يسرق من العمر
جمرة حظ
للقاء
لتفاجئني
وتفاجىء شَعري وشِعري
وخيام قوافي
فتسقط على وريقاتي
المرتعشة
تميمة لنا
ياإله الحب
كم أحب أن أسجنك
هناك
في وجه شمس الغروب
مؤبداً لاينتهي في الماء
إلا ليخرج من لغة الصباح
فأقرأك كل صباح
في كتاب الندى تفاؤلا
وإذا أناملي
ملحمة
تحط كنورس على جذر يديك
وأستظل بضي هدبك
وترفع صارية القلب
لتعلن معك بدأ العمر
على بساط ياسميني
وبك أنهيه شموخ قرنفلة

