وا بأبي
أصبتَ أحلام َ غدي
حين صحوتُ بعدما
قد طارَ العمر ُ من يدي
فاذهب لها
واحكِ لها
إني هنا أقصُّ
ثوبَ مُنيتي
يا طعنة ً في الأمسِ أنت
يا غدي
أغراكَ مني أن َّ قلبي
من هواك َ بالقليل ِ يرتضي
كم قلت َ لي عندَ المسا في
الأرضِ أنت و في السما
فتأملي
وحلقي
كالطير ِ في أقصوصتي
فهنا حلم ٌ لنا
ما بين َ أوراق ِ الندى
والروح يكسوها الضبابُ
إن نأتْ
عن فيء عيني طفلتي
فارجعْ لها
واحكِ لها
ماشئت َ أو شاء الهوى
لحناً بكى على أنين شقوتي
أصبتَ أحلام َ غدي
حين صحوتُ بعدما
قد طارَ العمر ُ من يدي
فاذهب لها
واحكِ لها
إني هنا أقصُّ
ثوبَ مُنيتي
يا طعنة ً في الأمسِ أنت
يا غدي
أغراكَ مني أن َّ قلبي
من هواك َ بالقليل ِ يرتضي
كم قلت َ لي عندَ المسا في
الأرضِ أنت و في السما
فتأملي
وحلقي
كالطير ِ في أقصوصتي
فهنا حلم ٌ لنا
ما بين َ أوراق ِ الندى
والروح يكسوها الضبابُ
إن نأتْ
عن فيء عيني طفلتي
فارجعْ لها
واحكِ لها
ماشئت َ أو شاء الهوى
لحناً بكى على أنين شقوتي

