احلامُ طَائر مَهِيض
بقلم: حسن الساعدي
عَلى شِفَاه الوجُوه الكَالحة
تسَابِيح سَكنتْ صَلوات الوجَع
تَبحرُ مَلياً ببَحر الزهَايمَر
لترسُمَ لنَا سنين عجاف اخرى
وازمَات مُتفَاقمَة
فِي دَائرة الهذيَان ...!
حِين احملُ جثمَانِي
عَلى اوتَار حرُوف متعَبَة
تَحملُ بَينَ حنَايَاهَا
احلام طَائِر مَهِيض
ابتلَتْ شَيبتَهُ بالدمُوع
حِينَ رقصت نَهَايتَه
فَوق تَابُوت القَلق ...!
أنَا دَمُكَ السَاخن
أخفِي خَطواتِي
تَحتَ جلبَاب ايُوب
رغمَ أنِي اعيش غَريبَاً
وَسط زحَام مُتشَبع بالخنُوع
لكنَ صَوتِي يَكبرُ شَيئاً فَشيئَاً
كأنفَاس طفل عَلِيل
حَملُوا جثمَان امه الأرمَلة
فِي سَاعَة متأَخرَة ...!
