سيرة الشاعر السوداني الهادي ادم .. كتب / حازم علي حجازي : السودان
هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر
هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر
هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر
هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر
هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر
هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر
هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر
الهادي آدم.... أديب وشاعر سوداني وأحد كبار الشعراء و الأدباء العرب.
شاعر متمكن بحق امتلك ناصية العربية باقتدار وأسهم في نهضة الشعر السوداني و العربي وكتب أشعار لفلسطين و لبنان و دمشق.
صاحب أشعار رقيقة و دافئة تجاوزت حيز الزمان و المكان لتعبر و تنساب عبر وجدان الملايين من أبناء الشعوب العربية ففي أشعاره بريق الذهب و نظرة الناس.
شاعر متمكن بحق امتلك ناصية العربية باقتدار وأسهم في نهضة الشعر السوداني و العربي وكتب أشعار لفلسطين و لبنان و دمشق.
صاحب أشعار رقيقة و دافئة تجاوزت حيز الزمان و المكان لتعبر و تنساب عبر وجدان الملايين من أبناء الشعوب العربية ففي أشعاره بريق الذهب و نظرة الناس.
صاحب نتاج أدبي و شعري راقي ومن دواوينه "عفواً أيها المستحيل"، "نوافذ العدم" و"كوخ الأشواق" والذي يعتبر أهم دواوينه و أفضل ما قدم للمكتبة السودانية و العربية.
وكتابات في ضروب الإبداع الأخرى من أشهرها "مسرحية سعاد".
وله أكثر من مائة قصيدة شعرية من أشهرها .. أغدا_ ألقاك" التي إنسابت أرق الكلمات و أعذبها من حنجرة الراحلة كوكب الشرق أم كلثوم و أبدع في تلحينها موسيقار الأجيال الراحل محمد عبد الوهاب، والذي كرمته دولته بسببها بوسام الجمهورية الذهبي.
ومرثيته قصيدة" أكذا تفارقنا" والتي نظمها في رثاء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.
وكتابات في ضروب الإبداع الأخرى من أشهرها "مسرحية سعاد".
وله أكثر من مائة قصيدة شعرية من أشهرها .. أغدا_ ألقاك" التي إنسابت أرق الكلمات و أعذبها من حنجرة الراحلة كوكب الشرق أم كلثوم و أبدع في تلحينها موسيقار الأجيال الراحل محمد عبد الوهاب، والذي كرمته دولته بسببها بوسام الجمهورية الذهبي.
ومرثيته قصيدة" أكذا تفارقنا" والتي نظمها في رثاء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.
قيل أنه شاعر المفردات الوقورة والساحرة.
رحل"رحمه الله تعالى" تاركا شعرا وإبداعا خالداً، باق ما بقي الجهد المبدع.
ماذا يكون إذا إنقضى أجلي وتوقف الخفاق في صدري - - وتطلعت روحي محلقة عبر الفضاء تطوف كالنسر.
أترى الحياة تظل صاخبة وكما عهدت نظامها يجري - - أم سوف تغشى الكون واجفة تجتاحه حينا من الدهر.
