جداريات .. بقلم /مصطفى العمراني
أستبيحُ جدارك
بلحظة تيه و خلف وعي
ما عدتُ أعرف
في الحياة مكاني
ما بينَ
عربدة وجداني…
و ثمالة مهجتي…
و جفاء كياني
غدوت قلبا. بلا إنسان
فمثلي
لا يُجيد الصّمت ..
الا من تعدّى
حدود الصّراخ
لم يبق شيءٌ
في الحنايا يجدي
غير حنين..
و اغتراب
غدت لياليا
ظلاما دامسا
عتمتها استباحت
خُلوة ادراج الجفون
أبيتُ.. أسامرُ..
وحدتي..
لوعتي
أرتشف رعشة الحنايا
من صبابة الوجدان
فأثمل..
أتجرّعُ من الشّوق
أبجديات العشق
فأُزلزل..
مرغما.
فقد شيّدتُ
قصورا من ظلال
سرعان
ما تلاشت
و تاه لبّي
وجداَ و استوى
من جفاء
طوق أحلام
أرتشفُت وصالك
و ما قلتُ كفى
يا فؤادي
رحم الله الهوى
كان صرحا من خيال
و أضحى ملحمة
من سكون أطلال
