وِسادة ناعِمة .. بقلم / روجديار حمي
مؤكّدٌ حُبّي لكِ بالمَطارق
وَمّوثّقٌ بِمُفتاحٍ حارق
لن أسمحَ لِغيرُكِ بِطارق
وإن دَخلَ مصيرهُ غارق
بصمنَ لي تفاصيلُك بِنغم
رُقّيماتهُنَّ بالرُوحِ والدّم
ثمِلٌ بي وتُرفرفُ كالعلم
أنا روزنامتُكَ وبِبصم ،
وثُقتُكَ بِظِّلٍ ظِّلٍُه نهدي
جداوِل ضربُكَ ضُمنَ حدودي
عصافيرُ فهارِسُكَ الدّوري
تحومُ كجنّتَي خدودي ،
عصائِر شَفَتّي لهُنَّ سِحر
تُلزِم ( تسونامي ) أن تُفكّر
لستُ إستراحةً بِلا فجر
أنفاسُك بِدوني صِفرٌ وصفر ،
رضِعتُ مِن حليبٍ لونُه أنيق
قُبلتي تُنقِذُ كُل غريق
أنا لهيبُكَ والرعدُ والبريق
وِسادةٌ ناعِمةٌ في الضّيق .
