أشْرَعتُ حنيني
بقلم / أ. فاديه عريج : سوريا
والمسافاتُ تتهجى
زهورَ حُلُمي
يا ريحُ ..
كفاني أتلَهفُ.. أحترقُ
ويحترقُ الحُلُم الورديُّ
أضواءٌ تخبو في نافذتي
وبكَ وحدك
تتصببُ ذاكرتي!
لا أنكِرُ يوماً أنّي
أحسستُ بسحرٍ يوقظُ أعماقي
حُلُما..
قلباً..
وعواطفَ حبٍّ
وكلاماً قُدسياً
اهتزتْ معه أغصاني
أقطراتُ حبرك كانت
من غيرِ نبضِ قلب.. ٍ !؟
لم أكُ أدري !
أيعقلُ ..كنتُ وما زلتُ
أعزفُ على الوترِ وحدي! ؟
ياااه ..لقلبي
الخائن
المخدوعِ
الطيبِ
وذاك السّاكن بي
ابدا يعذبني!!
صوفيةٌ بعشقيَ أنا
أعانقُ روحَه
وقلبي في قيودٍ
من الحنين الوديعِ
يعصفُ طيفك بشغافه
يا ليتكَ..
يا ليتك تدري
من ديواني (عارية الحواس)
