لستَ وحدكْ
بقلم / سامي مهدي
إحدى تمثلات / أين ذاك السامري ؟
مدخل :
'" لستُ حياً و تهابُني الأكفان؛"'
#شاعر_الأعراف
مفتتح :
'" لا تقُلْ للسؤالِ الجوابُ
قُلْ : جوابي السؤالُ !!'"
فلأكسرّنَّ بذي الملامة أضلعي*
هوناً ؛ على هجرِ السما أقماري..
و لأقعدّنَّ بذا الصراطِ و أرتجي:*
أنّي هباءٌ في صدى الإعصارِ..!!
قصيدة
حيثما ولّيْتُ شطري ..
انثنت داخلي أنواع الحياة.. تأبَّطَتْ تلك اللوعات جؤجؤي الطريّ ..
لتَمْنَحَ
الحُلْمَ الموءودَ سبيل اللحن الجنائزيّ ..
منتحرةٌ أفكارُ العالم .. محتضرةٌ أزمنةُ القصيد ..
كدأبِ آلِ التيه :
نمضي من غيٍ إلى أخيهْ ..
نستَمْرِىءُ الموتَ حدباً على ويلاتِ الظنون ..
لتبحثَ عنّا ثاراتُ اليقينِ الهوميريّ
في بقاعٍ تغشّتْها نوافذُ الوهنْ ...
#راحلٌ_فوقَ_أُحْجِيَتي ..
تُشْبِهُنِي رايةَ التاريخ ..
لا تبكي على أحدٍ !
و لا يبكيها أحدٌ !!
كلّما استوزرتُ نقيصةً
قيّدَتْني تيجانُ الذنوب !!
أنْتَهِزُ أقبيتي البيضاء ..
هائماً في بعثِ القبورْ .. ألوّحُ بحمى الذاكرة؛
أرومَكَ أنت .. أرومكَ وحدَكْ..
أتُراكَ وحدك ؟!
أَرْقُبُ ظلالاً شاخصةً في نحرِ مجدليةٍِ قديمةْ ..؛
ألمَحُ انصرافَ الشبق في محضرِ ألواحٍ منكسرةْ...
لأراكَ وحدكْ ؛؛
في عباءَتِكَ المهيبةُ تنحني..
أراكَ وحدكَ
تحملُ وصاياكَ الثقيلة..
و تسيرَ وحدكْ
كمنْ هو خالدٌ في التيهْ ؛
تسري بين سلالتي الخضراء
.. تُطَأْطِىءُ الظِلَّ في وكناتِ الدوحْ ...
كما الدوريّ .. تنقرُ النعوشَ الهاربةَ في جوفِ شجرةِ الخلدِ العجوزْ !!
....
تَقِفُ على تتمةٍ من البَيْنِ ..
تَرْقُبُ انسدالَ المغيبِ على أناتِ المذابحْ..
تُوصي بانفجار الأرض و انتصارِ السماء...
طفلٌ يَعْبَثُ بعالمٍ ليس لهْ !!
و الناسُ حولكْ ؛؛
هاأنتذا فوق أسمالِ السؤالِ:
تراوغُ السنواتَ و الأحياءَ و الأمواتَ .. لتفوزَ وحدكْ
و الناس يصطرخون فوق أشلاءِ السؤالِ.. يبكونَ وعدَكْ؟
فامضِ وحدكْ...
ألأنّكَ المنفيُّ
خَلْفَ خارطةٍ
تمتّعَ زيفُها بسُراكَ وحدكْ!
فتؤوبُ وحدكْ؟
أم أنّكَ المهديُّ
أسْرَجْتَ المقامَ مجدّدًا
لتَموتَ وحدكْ ..؟!
و لست وحدكْ..
هل تموتَ الآن وحدكْ؟!
اسْمَعْ شاعراً يشكو حشودَ الغيمِ راحلةً إلى الماضي ..
تَسْكُبُ في ضَريحِ الريحِ
أسئلةَ الغياب !
الهاشمي
القاهرة - مصر الجديدة
