طقوس وطن
بقلم / أ. رجب الشيخ
سأعلق صورك عل أرصفة
الموتى ...
مثلما يفعلون ....
واكتب عبارة ....الحرب لاتفارق
مدن الخيبة ..
على أعمدة الذاكرة
بطريقة ذكية
ربما ارفع لافتة
الحرب ....
على باب داري
مكتوبا عليها .....
هذا قدرنا
الزمن
صفحة شؤوم لزمن أتٍ
نحن كينونة
ضوء ربما لايدوم
مابين رحلة صبر
وقضية وطن
يلوك الصخر
ليملأ بطون جياع
علني أجد بقعة ضوء
أو ثقبا محفورا
في جدران ذاكرتي
لألعن ذلك الوهم المتخفي
الكل ...
يبحث عن مخبأ اللاوعي
عند مدن هامدة ...
وصفير اعلان
بخطر زاحف لاريب ...
نبحث
عن خطوط
ومتاهات ضائعة
ماعادت قراطيس القلب
تقمط حريتنا
التي ضاعت من زمن
التحضير....!!!
مابين الرأس والجسد
علاقة
ربما انعدمت
تلاشت ...
كلا يمشي باتجاه آخر
ضللنا السبيل**
وسط هذا الضجيج
ناقتنا عقرها ...
من ليس له صلة
فتبا بماكانوا يفعلون....!!!
لشواطئ ذات تعرجات
ترقد على جسدها
أفكار جامحة
تركب فوق أجنحتي الصغيرة
زغب ينمو
يحلق فوق فضاءات ملونة
العتمَةُ ....
مَفاتِيْحُ ...
واجِمَة لأَبْواب صَدِئَةٍ ....
تَسمَعُ صَرِيْرَها
من ثقْبِ حقيْقَة .....
يغوصون قعر
جب المعنى
لايفقهون مااعني
أتعبهم البحث
ماعاد للتاريخ طقوس
ربما أرتديتك ثوبا للنسيان
أو أخلع آخر قطعة من وهج
ذاكرتي....
ابتسم يوما ...!!!
بعدما عشنا الظلمة ....نهارات
ثمة أخبار فحسب
حينما نتخلى عن وهم السلطة
أجل .....سنضحك كثيرا ...
علينا أن نؤمن ...بأن الطريق طويل
طويل جدا...
ربما نبقى أحيانا ...لاشئ غير ضجة
ريح ...
أملنا كبير ...لأننا لانفهم التقديس
بحجة الوهم ...
سننجح ...أجل سننجح
لاادري ...متى ...لكننا سوف نبتسم يوما ما
لاضرورة كيف ....ولماذا ؟؟
لانؤمن بالصدف ...مطلقا
نتدرب كيف ننجو
ببساطة ....
أغسل قلبي بماء زمزم ،وارجم
كل شياطين الشعر بقبلة
وأغني رغم حزني ...
علني أسعد غيري
أمسح دموع العذارى ... وكل العاشقين
الف الف مرة
واكتب أشعاري دفعة واحدة، على صفائح
من ورق التوت
أسقي كل شجيرات الورد واترنم عشقا
لارسم طيف الله
لقلوب تشتهي ترنيمة بوح ،اهمس بصوت شفيف ...
نسمة صبح تشفي الصدور
لا تفسدي حلمي الآتي ...
ربما أرسم لك مستقبلا آخر..؟ ....أصمتي قليلا
ربما أعاني
بعض حالات التجلي
دعيني ....أغير نمط طريقتي
مثلما أريد ....!!!
دونما أعلم ....
نزعت يدي اليسرى
زرعتها مابين ضلعك وخاصرتك
فأخضوضر العشب ...وصاح الديك .....طلع الفجر ونسيت يدي ....
هالة من ضجيج
أرتعاشة أنفاس تداعب
السكون
شمس تشعر بالنعاس
ترتعش خجلا تحت أغطية السؤال
تحت سلطة الزيف
واهمون ...جدا ...
هكذا ...ننفض
غبار أحذيتنا
على ضفاف صوت الحق
بكيتُ
عليك دهراً
اشاطرُ قلبي المجروحَ حزنا
إلا ليلِ الفراقُ ...
فكم لوعةِ
الأحزان تنامُ بخافقي....
اتنسى يوم تجمعنا الأقدار
وتجمعنا
الآهاتُ بوح....
فما أيها
الراقدُ مابين حلمي
ينازعني الانين
رفقا فمازال
الفؤاد جوىً عمرنا النازف
حكايات غرقت أتون
معركة ....
يقودها الشيطان بصولجان
الخوف
