داعي الوهم!!
بقلم / أ. سالم الضوي
أحـبـكِ لا أدري
مـتـى ، كـيـف ، إنـما
أحـبـكِ ، والـحـالُ الـذي بــانَ شارحُ
ويـشـهـدُ قــلـبٌ
كـلّـمـا الــورقُ رجّـعـتْ
عـلى الـغصنِ ، منها في حناياهُ نائحُ
وتـشـهدُ عـيـنٌ
مـا اهـتنتْ فـي مـنامها
وكيفَ تـنـامُ العينُ والـشوقُ طـافـحُ
وفـكـرٌ إذا
مــا الـصـبحُ جــاءَ مـشـتّتٌ
يـخـالـطُ دنـيـا جـنـسِـهِ وهو ســارحُ
ويـا نـجدُ بـعد
الـعامِ عـامٌ قد انقضى
وحبّـكِ مـا ضــمّـت سـواهُ الـجـوانحُ
وبــي مـنـكِ
مــا عـانـاهُ قـيسٌ ، وذاقـهُ
جميلٌ ، وبي مـن لوعةِ الحــبِّ بارحُ
وكــنـتُ أظـــنُّ
الـبـعدَ يـومًـا سـيـنتهي
إلى القربِ ، حتّى صاحَ للهجر صائحُ
وكــانــتْ لــنـا
أرضُ الأمــانـيِّ مـلـعـبًا
كـلانـا لـمـا فـيـها مـن الأنــسِ نـازحُ
فـعـدنا بـداعـي
الـوهـمِ لـلظنّ مـسرحًا
ويا ويـح مـن في أرضهِ الظنُّ سارحُ
