وشوشة
بقلم / الشاعر اديب مجد
سكنَتْ بين فؤادي والحشا
باسمِها الطيرُ، قريراً، وشوشا
يتثنّى كلما ينطِقُهُ
ضحكُ الغصنُ، وإن قَالَ انتشى
كندىً في رقةٍ تلمسُهُ
نسمةٌ مرّتْ عَلَيْهِ، انخدَشا
أسرعَ البدرُ إليها حالماً
فاستوى في بابها وافترشا
وأنا التائهُ في جنّتِها
بين ريمٍ وظباءٍ ورشا
وهي تدري أنها إن عَدَلَتْ
أمسَكَتْ دمعي وإن شاءتْ مشى
كنتُ أُخفي سرَّها حتى بدا
ذلك السرُّ صريحا وفشا
كيف أُخفيه وقد باحَ به
نبضُ قلبي خافقاً قد رَعَشا
هكذا العشقُ إذا أنكرَهُ
عاشقٌ، باحَ به إن رَمَشا
