لماذا لااعلم .. بقلم / منتهى العيادة : سوريا
العالم الأفتراضي إيجابياته وسلبياته
صفحات التواصل الإجتماعي هي عالم إفتراضي جميل يكتب فيها أصحابها وجهات نظرهم ومايحلو لهم من أفكار وتحليلات.
فهي ميدان رحب وفسحة من فسح الحرية التي يمكن استخدامها بطريقة تتسم بالرقي والأصالة والقيم الإنسانية النبيلة،لكن للأسف حولها مرضى النفوس والمتخفون تحت عناوين مستعارة ومن يعانون من عقد النقص إلى ميدان للتعدي والإساءة لغيرهم وبطريقة تنم عن حقد وجهل واضحين بعد إن؟!....
١-سموا أنفسهم بأسماء مستعارة ظناً منهم بأنها تخفيهم.
٢-تخفوا كالخفافيش ليطعنوا بمن هم أرفع منهم قدراً وسلوكاً
٣-نصبوا انفسهم محاربين ومصلحين للفساد زوراً وبهتاناً
٤-كالوا تهماً بلا دليل او معلومة حقيقية. وانتهكوا كل قيمة او مبدأ او حق
٥-تسببوا بالتجاوز على ادنى حد من القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية.
والسؤال هل يمكن لنا ان نعالج هذا المرض بحجب كل حساب وهمي لايدل على صاحبه ليتحقق لنا أن نعيد مجال وفسحة الحرية لهذا العالم.
هذا العالم الإفتراضي يجب علينا أن نتعرف من خلاله على ثقافة ووطن الآخرين وكيف يفكرون وهو بالمقابل يتعرف علي وعلى ثقافتي وكيف أفكر.
هو فسحة ومجال كبير جداً تعرفنا من خلاله على ثقافات كثيرةواناس اكثر.
لكن التخفي لاادري لماذا يمارسه البعض.بأسماء وهمية يكون رجل يعرف نفسه بانه انثى او العكس ليغرد براحته دون أدنى شعور بالمسؤلية.
وإن دل على شيء فهو دليل سوء اخلاق وتربية فكل إناء ينضح بمافيه.
إن كنت بأخلاق انشر بأخلاق ولاتخاف من شيء فلماذا التخفي كالخفاش؟
لذلك يجب علينا التعامل مع هذا العالم الواسع والمخيف بحذر لأنه إما ان يرفعك إلى القمة او يهوي بك إلى القاع وانت وتصرفاتك واختياراتك لأصدقاءك.
لكن المصيبة اين تكمن عندما يرسل لك احد طلب صداقة وقبل ان تجيبه خاصة إن كنت لاتعرفه تفتح صفحته تراها من ارقى مايكون لكن تكتشف بعدها انه أسوا مايكون يقتحم الخاص عليك ويكلمك بصورة سيئة أسوأ من مياه المجارير القذرة.
لماذا لاأعلم امام ناسه واصحابه يتمتع بكل الرقي وأمام الغرباء بالعالم الأفتراضي من أسوا مايكون
لماذا لااعلم ؟
صفحات التواصل الإجتماعي هي عالم إفتراضي جميل يكتب فيها أصحابها وجهات نظرهم ومايحلو لهم من أفكار وتحليلات.
فهي ميدان رحب وفسحة من فسح الحرية التي يمكن استخدامها بطريقة تتسم بالرقي والأصالة والقيم الإنسانية النبيلة،لكن للأسف حولها مرضى النفوس والمتخفون تحت عناوين مستعارة ومن يعانون من عقد النقص إلى ميدان للتعدي والإساءة لغيرهم وبطريقة تنم عن حقد وجهل واضحين بعد إن؟!....
١-سموا أنفسهم بأسماء مستعارة ظناً منهم بأنها تخفيهم.
٢-تخفوا كالخفافيش ليطعنوا بمن هم أرفع منهم قدراً وسلوكاً
٣-نصبوا انفسهم محاربين ومصلحين للفساد زوراً وبهتاناً
٤-كالوا تهماً بلا دليل او معلومة حقيقية. وانتهكوا كل قيمة او مبدأ او حق
٥-تسببوا بالتجاوز على ادنى حد من القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية.
والسؤال هل يمكن لنا ان نعالج هذا المرض بحجب كل حساب وهمي لايدل على صاحبه ليتحقق لنا أن نعيد مجال وفسحة الحرية لهذا العالم.
هذا العالم الإفتراضي يجب علينا أن نتعرف من خلاله على ثقافة ووطن الآخرين وكيف يفكرون وهو بالمقابل يتعرف علي وعلى ثقافتي وكيف أفكر.
هو فسحة ومجال كبير جداً تعرفنا من خلاله على ثقافات كثيرةواناس اكثر.
لكن التخفي لاادري لماذا يمارسه البعض.بأسماء وهمية يكون رجل يعرف نفسه بانه انثى او العكس ليغرد براحته دون أدنى شعور بالمسؤلية.
وإن دل على شيء فهو دليل سوء اخلاق وتربية فكل إناء ينضح بمافيه.
إن كنت بأخلاق انشر بأخلاق ولاتخاف من شيء فلماذا التخفي كالخفاش؟
لذلك يجب علينا التعامل مع هذا العالم الواسع والمخيف بحذر لأنه إما ان يرفعك إلى القمة او يهوي بك إلى القاع وانت وتصرفاتك واختياراتك لأصدقاءك.
لكن المصيبة اين تكمن عندما يرسل لك احد طلب صداقة وقبل ان تجيبه خاصة إن كنت لاتعرفه تفتح صفحته تراها من ارقى مايكون لكن تكتشف بعدها انه أسوا مايكون يقتحم الخاص عليك ويكلمك بصورة سيئة أسوأ من مياه المجارير القذرة.
لماذا لاأعلم امام ناسه واصحابه يتمتع بكل الرقي وأمام الغرباء بالعالم الأفتراضي من أسوا مايكون
لماذا لااعلم ؟
