ظلٌّ يتبعُني
بقلم / عايدة حيدر
من حقي أن ألتقيكَ
ومن حقِّ الحبِّ أن يُدوّزنَ ناياتِهِ
زقزقاتِ فرحٍ
صباحي يبدّدُ لُغةَ الظلامِ
يُنشدُ بينَ أضلعي ابتساماتٍ تتحسسُ
الوجعَ من شفاهِكَ
من هجّرَ الشّوقَ ؟
ومن امتنعَ عن إنّشادِ نشيدِ الوطنِ ؟
ومن اصطادَ عصافيرَ الحبِّ في أحلامي ؟
ومن حلمَ بقُربي ولا أعرفُهُ؟
ومن نامَ في ضوضاءِ مدينتي وعَشِقَها
رُغمَ الحُزنِ الصامتِ فيها؟
قوافي الشعّرِ التي بحتُ بها تُصرُّ على الإبحارِ
دونَ رُبانٍ
كيفَ يحدثُ هذا ؟ونحنُ على مقربةٍ من انفجارِ الوقتِ في
أوردتي العطشى للطمأنينةِ
يمرُّ الزمنُ وتبقى قوانينُ الحبِّ كالجاذبيةِ
كلما ارتفعنا أصبحنا أحرارا
ونعزفُ لحنَ الخُلودِ
ومن يُراقبُنا ومهتمٌ لأمرنا
يدقُّ أجراسَ الكنائسِ ويعتلي منبرَ الجوامعِ ..
فالقبّلَتانِ لنا والقدّسُ لنا ولن نتخلى عنهما
ولو بقيّنا خارجَ ذاكرةِ التاريخِ!!
