خلف نافذةٍ موصدة
بقلم / لينا قنجراوي
بأعذار المطر
أقف
لأعزف سيمفونية القَدَر
بين الحبة و الحبة
أدندن لحن الغزل
فيُخصِبُ ذاكرتي
بعبير القُبَل
لأحبة سكنوا
الهدب و المُقَل
وددتُ لو عانقتهم
لو تركت أصابعي
بين يديهم
لو رسمتُ على شباكي
طيفهم
كنتُ مشغولةً
أعدُّ الأيام
و الشهور
و السنين
و بعض الكثير
من أمل
زرعته ذات مرة
على عيون الخجل
تارةً يغفو
و تارة تحفّزه
حلاوة الذكريات
و الصور
أسرع نحو نافذتي
ثانية
فتطالعنا قضبان الحذر
أسمع تراتيل بهاء
انها دموع السماء
علها تعلّمُ الرحمة
لضمائر البشر
هكذا قرأتها
اليوم لأغنية المطر
تتمايلُ بفرحٍ
تحت أجنحةِ جمرٍ
تغني بعلياء:
أنا الحياة ُ
أنا ألوانُ عطرٍ
انتشر
