قـَـــدْ هِيْـــتُ لكْ
بقلم / أحمـد القيسي
قَـــدْ هِيْـــتُ لكْ ..
خَيطــاً تَنـــاهَى مِغْــــزَلَكْ
يَختـالُ تَيْـهاً مأْسَلَكْ
جنحــاً يُغــرّدُ سَكْــرةً
و يَطوفُ أرجـاءَ الفَلــكْ
قــــد كان قلبـــي يأمَّـــلكْ
لمّا سَكَنْـتَ قَـرارتي ..
يا أنت أبهـى من مَــلَكْ ..
أنت الـــذي مفتاحُــــهُ
فَخُـذِ الكيـانَ و مـا مَـلَكْ
هَبْـني قَـرارةَ عاشــقٍ
أغفـو بـَـراءَةَ فُــلَّ لكْ
يا أُنْـسَ رُوحِـي مَخْمَـلكْ
أنا مبتغــاكَ
و ظـلُّ لكْ ..
أقفُـو خُطاكَ
و حَـْولَ لكْ
ما شِئْـتَ فَافْعَــلْ ..
ما تَـرى
وامضِ المَـــدى
لن أسألك
لله درك سيدي
ما أروعـك ما أجمـلكْ ..
ما أعــدلك ما أكمــلكْ
إن شئتِ فاقْحِمْني الرؤى
بـاعَ المَـدى -
لن أَخْـــذلكْ
يا مـالكاً نبضاته ..
عبـــدٌ سعيــدٌ يـــأملكْ
لن يُبـدلكْ
لو قايضوك شموسَها
أضواءَها
قـد جيتُ لك
أطوي معالم غرببتي
و أصبُّ روحي أنْسَ لكْ
لـن أُبــدلكْ
قد هِيـتُ لك
افنان لهفى تسألكْ -
يا أنت أروع من مَـلَكْ
محــراب عشقٍ سَلسَلكْ
يسقي عُـذوبةَ أنبـلكْ ..
يا مـأملكْ
هبني لشهقةِ حـــالم ٍ
يلتـاعُ بحَّـةَ ظاميءٍ
في العشـق
عشْـقاً قـد هَــلكْ
كل المشاربِ غُصَّةٌ
شَهْــدٌ لذيــذٌ حنظـلكْ
دعني بحقّـكَ أسأَلكْ -
هــلْ ألتقيـكَ على رِضَىً
و تقـــرّ عيني كَلْكَـــلَكْ ..؟
حتّـى مَ أطــوي غُربتي
و أتــيهُ في داجِ الفَــلك
دربي ضيـاع قََصيـدةٍ ..
- ظـِــلاً تَوهّـَـــمَ و احْتَــلكْ
هبني لشهقـةِ حالم
في العشق
أروع مـن هَــلكْ
لحنـاً سَكَنْـــتَ وريدهِ
و جعلتَ منه موئلك
أَ حبيبُ - روحي تســألكْ
تلتــاعُ في داج الفــلك
شمساً وضاع مـدارُهــا
تيه المنــافي و الحَــلكِْ
أتـراكََ تدركُ لوعتـي
دمعــاً يمــزّقُ
ما سَــلَكْ ......
