في زقاق الوعد
شعر / أميرة نويلاتي
قال لي ياحلوتي إن
جنَّ ليل ٌ فاذكريني
ولتزيحي عن شروقي
ظلَّ عتمٍ يرتديني
فاقرأي سحرَ المعاني
من خطابٍ واكتبيني
حرف َشوق ٍ من أثيرٍ
يرتجي عودَ القرينِ
رب َّ طيفٍ في الليالي
شع َّ لحناً فاعزفيني
هاأنا طوع ُ الدياجي
بين َ أظفار ِالسنينِ
أنبش ُ الغيثَ وأرجو
قطرة َ الوعدِ المكينِ
وحبيب ٌ ليتّ يدري
أيُّ وعد ٍ يصطليني
كلّما ناديتُ شوقا ً
ذبتُ بالصمت ِ الركينِ
إنْ ترفّقت ُ سهاداً
ويل َ حلم ٍ ينتضيني
أو تجافيتُ وعودا ً
صاح قلب ٌ بالوتينِ
كم توسّدت ُ ظلاماً
أين ألقيتُ جبيني
أشعلُ الخوفَ سراجاً
يلسعُ الشكُّ يقيني
وأنا صفرُ الأماني
وهمَ طيفٍ ألتقيني
بيننا سبح ٌ طويل ٌ
وحراب ٌ من حنينِ
وفلولٌ من أماس ٍ
عقبَ آهاتِ الأنينِ
كلما رفّتْ أصيلٌ
قربَ ضوعِ الياسمينِ
لم أزلْ للحرف أمحو
كلَّ ما خطتْ يميني
قد فتقتُ الحبَّ رغماً
حين فارقت ُ خديني
