مواجهة
بقلم / حمزة فيصل المردان
كلما علّق المساء ذراعه
على كتفي
اثور…
لكنهم يعبرون
ولكي تجهش السابلة بالبكاء
الم صراخ وحدتي
بوحشة القلم
الذي باع نفسه
بحفة من الضحكِ
البصمة تختفي
جهازك قديم ايّها الصمت
ابتع جهازا يذيله الصراخ
واهبط الى سوق المدينة حافيا
من لذّة البوح
تعال وانظر…
الذيول ترتجز
الظلام يرقص بين فكّي غانية
اخرجت مفاتنها تباعا..
لترمي اوراق خريفك
المساء يستقيم
يستند على خصام الغرباء
ليبدو سورتنا قبل الذبح
لا مساء يقبل
من قال بانه حاضرنا الرتيب
الكؤوس بعثرت
وصبّ الزيت على النار
الهاربون عادوا
وتسيّدوا
الحلم يلفظ انفاسه الاخيرة
في حجرة امراة تجاوزت سنّ الفطام
اعوامها تبادرت للسقم
زجاجة حمراء
… ..، كان البكاء اخر العابرين
وانا شمعة في سجن مهجور
