متاهة الحياة ... قصة : أ. ابتهال الخياط
قال : سأبحث عن سبيل للهروب من القبر فما زال قلبي ينبض.
"أخذ يبحث عن ثغرة ما تكون قد تركتها دودة كبيرة ومنها يحفر بأصغر عظمة مازالت ثابتة في هيكله."
قال : وجدتها.
قال : وجدتها.
"صار يحفر ويحفر وتعجب من شعوره بالألم ، ربما لأن قلبه مازال ينبض ، وتلك روحه تتوجع وتصبر .. و انتهى إليه بعض النور ، و بعض من هواء بارد مسّ جمجمته"
قهقه و قال : ربما أكون حيا بالفعل و أعيش كابوسا للموت والقبر .
"تغلغل الحلم إلى قلبه وتسارعت حركات هيكله فخرج من حفرته ، كان وسط صحراء قاحلة باردة لا شيء من حوله حتى السراب تلاشى هناك " .
ركض و ركض في كل الاتجاهات باكيا يتساءل : حتى لا قبور .. لا قبور !
" التفت ليجد بقربه امرأة" .
هوى إلى الأرض مستنجدا بها ، مَن أنتِ ؟ هل ممكن أن أعرف أين أنا ؟
التفتت إليه فرآها ، كانت هيكلا لامرأة مدمية تنهدت فخرج صوتها عاليا دون أن تفتح فاها :
إِني الهاربة من قبري . أنت آدم وأنا حواء ومن حولنا متاهة الحياة.
.
قهقه و قال : ربما أكون حيا بالفعل و أعيش كابوسا للموت والقبر .
"تغلغل الحلم إلى قلبه وتسارعت حركات هيكله فخرج من حفرته ، كان وسط صحراء قاحلة باردة لا شيء من حوله حتى السراب تلاشى هناك " .
ركض و ركض في كل الاتجاهات باكيا يتساءل : حتى لا قبور .. لا قبور !
" التفت ليجد بقربه امرأة" .
هوى إلى الأرض مستنجدا بها ، مَن أنتِ ؟ هل ممكن أن أعرف أين أنا ؟
التفتت إليه فرآها ، كانت هيكلا لامرأة مدمية تنهدت فخرج صوتها عاليا دون أن تفتح فاها :
إِني الهاربة من قبري . أنت آدم وأنا حواء ومن حولنا متاهة الحياة.
.
