عاريا (هرطقات)
نص / أ. سليمان الشيخ حسين
كمائدة تعاد
الاطفال جاعوا يارجل
ياأيها المقتول
الجيب تغترف الكرامة كلها
وتصير خرقة
كلما أعطوك خبزا
أو
عاريا
كصبية أرسلوها خادمة لتعود حبلى
ثم سال فوق تبن البيت دمّ
وكنت ابحث عن دم الجنين
عاريا هذا الشرف
وكغيمة تأتي نراقبها ونفرح
نهدر الماء المخبأ
ثم تعبر
لاتسلّم
عاريا هذا الشرق
حتى من غيوم الله
ومن قمح وزيتون وتين
أعرى إذا أنت أتيت
لنجرد السكين من غمد صدىء
والموال مخنوق بقاعة انتظار
حق الغناء
والبكاء
والضحك
اضحك فأنت بلا فم
وبلا شفاه
وصار اسمك في بلاد العرب آه
ولديك كل الحق
أن تسأل
أين الاله
إن كنت تؤمن بالاله
عاريا
كوجه الطفل يكتب آية فوق الجسد
من عظم أخت
صار من حرقٍ قلم
و يرسم النهر
يصير الماء
أسود
فلتشربوا
ولتأكلوا
ولتضحكوا
حتى العراء
فهذا الشرق لاتاريخ
ولا هراء
وأظن أن الهرّ
هذي المرة ابتلع النداء
فاتبعوه
كرم العلالي مصياف هرطقات
