التمنّي
بقلم / فائز عيسى
هذا الصباح ...
تَمنَّيتُني وردةً
أَقطُفني بيدي
أُنهي عمري لأُهدي
عينيكِ لحظاتً تُزيدكِ
عمرا...
تَمَنّيتُني غصناً فأكسُرني
وأزرعُني بأحضانكِ
أرتوي من نبضكِ
وأتنفس من عطركِ
سِحرا..
تَمنّيتُني جرعة بُنٍّ أسكُبني
على راحتيكِ..
تلفظني بنهمٍ شفتاكِ
فأُخمد شهوةً رسمتها تلكَ
الحُمّرا...
وكم تمنيتني نسمة ريحٍ
وأعصفُ بي
فتتوهَ زوابعي بين الخصلاتِ
أتغلغلُ مُندسّاً بين إنسياب
الشعر وأسقط شلالاً
ألامسُ نهداً وأعلو لأُهدي
عينيك البُنّـيتين
من شفتيَّ
خمراً
ينسكبُ
على شفتيكِ شهداً
فننطقُ بالجهر
شِعرا...
هذا الصباح تمنيتُ أن
تغفو على مرج إقحواناتي
جوريةٌ حمراء لا أُخيفكِ
سِرّا...
وكم تمنّيتُني وتمنيّتُكِ
وكأن التمنّي قُدِّرَ للعشاق
دون الوصل
حِكرا...
