نثر المتون الهجينة .. بقلم / أ. أحمد انعنيعة
حظ سعيد لطرق لا تنتهي..حظ لكل من رأى كسرى يقتل رجلا ٱخر.. وهنيئا لكل من كبر طموحه بين أحلام طفولته..
كما أحيي كل ذوي النيات الحسنة الذين يسقطون الواحد تلو الٱخر بشجاعة جريئة...فأنا أهدر طاقة كبيرة لأبق تابتا في المكان...ويتعب ترددي بين الفشل والنجاح وأحس بقدرات ضعيفة وقفز بلا مقدمات...ربما قد مات قيصري على كسرة خبز في احتمالات واهية وبجهد على جهد ...
كلام الناس يلاحقني..ماذا عساني أقول لك بقولي هذا..وهل سأرد على كل الناس بهذا القول ...
بدأ كلام الناس يتفحص ملامح وجهي..فأستنحد بكلام أقربائي...المجتمع يصنفني ويصنف غيري من الناس...فهذه مجموعة من العوانس تجبن الشوارع ليلا ونهارا...وهذا له أربعة أبناء في المدرسة وليس له قوت يوم ..لا يعمل..فهو ربما ينتظر حقيبة المدرسة...وهذا متعاقد ليس إلا..
لا أصول لكلام الناس..ليس لقلبه حبيب ولا يوجد في عينيه دموع..يهاجمك بلا موعد...لا يفهم ما يحدث لك... ولا يجلب عليك إلا وباء غضب الناس أجمعين...يكون يوما الرئيس ... ويوما العريس...لا يعلم متى بدأت الأحداث ومتى انتهت القصة..فهو لا يثقن القراءة..ليس لديه ورقة أو قلم..يهرع ويفزع..يعجبه صوت الأواني والكؤوس .. ضجيج الناس...الفوضى ..أيقظني مرات عديدة في الهزيع الأخير من الليل...إنه رجل غريب الأطوار...وإذا طرق باب بيتك يوما ما..فلا تفتح له وإذا فتحت فلا تبتسم...واسأله لم اختارك أنت بالذات ..
إنه رجل قد يأتيك بجلباب قديم أبيض وقد غزا الشيب وجهه الشاحب...هو الرجل ذو الجبهة البارزة عظام عجمجمتها..الجاهل لأصول العلم في كل صوره...له من الكنوز الخفية ما لا يعد ولا تحصى..كنوز أفسدت المجتمعات .. وله من القصص والأسرار الخفية كتب ومجلات لا قيمة لها لكنها كنوز مشوقة في البلدان المتخلفة..يحكي في الكثير من أساليب التواصل والانتشرار ... التفاهم بالإشارات أو الغمز بالعينين أو الهمس في الأدن...أو الحسد وبكل لغات أمراض المجتمع..ما سر الخلاف بيننا والمجتمعات الأخرى..ومن منا يتجرأ على فك طلاسمه.. أنهديه بلا زفاف فتاة من عشرين سنة ....أنهديه ننزله من شم الذرى...أم نلطمه على وجهه ونحن نهديه السبيلا.. أهو وهم الخوف من الجوع أم جبروت الجهل في حضارات الٱخرين...الأولون قاوموا واستماتوا إلى أن وصلوا ...فاستمتعوا..ونحن أين نحن...لم نخاف ونحن نعلم أن لا أحد يستطيع هزمنا وحوض حقلنا كله زرع... انتبهوا...إنه ما زال يمارس شعوذته..يسمي الموتى بأسماءها..ويغريهم بعمليات تجميل باهتة من أجل أن يستعيد الحقيقة بعد فوات الأوان .... لينعتنا بالسحرة الدجالين....
كما أحيي كل ذوي النيات الحسنة الذين يسقطون الواحد تلو الٱخر بشجاعة جريئة...فأنا أهدر طاقة كبيرة لأبق تابتا في المكان...ويتعب ترددي بين الفشل والنجاح وأحس بقدرات ضعيفة وقفز بلا مقدمات...ربما قد مات قيصري على كسرة خبز في احتمالات واهية وبجهد على جهد ...
كلام الناس يلاحقني..ماذا عساني أقول لك بقولي هذا..وهل سأرد على كل الناس بهذا القول ...
بدأ كلام الناس يتفحص ملامح وجهي..فأستنحد بكلام أقربائي...المجتمع يصنفني ويصنف غيري من الناس...فهذه مجموعة من العوانس تجبن الشوارع ليلا ونهارا...وهذا له أربعة أبناء في المدرسة وليس له قوت يوم ..لا يعمل..فهو ربما ينتظر حقيبة المدرسة...وهذا متعاقد ليس إلا..
لا أصول لكلام الناس..ليس لقلبه حبيب ولا يوجد في عينيه دموع..يهاجمك بلا موعد...لا يفهم ما يحدث لك... ولا يجلب عليك إلا وباء غضب الناس أجمعين...يكون يوما الرئيس ... ويوما العريس...لا يعلم متى بدأت الأحداث ومتى انتهت القصة..فهو لا يثقن القراءة..ليس لديه ورقة أو قلم..يهرع ويفزع..يعجبه صوت الأواني والكؤوس .. ضجيج الناس...الفوضى ..أيقظني مرات عديدة في الهزيع الأخير من الليل...إنه رجل غريب الأطوار...وإذا طرق باب بيتك يوما ما..فلا تفتح له وإذا فتحت فلا تبتسم...واسأله لم اختارك أنت بالذات ..
إنه رجل قد يأتيك بجلباب قديم أبيض وقد غزا الشيب وجهه الشاحب...هو الرجل ذو الجبهة البارزة عظام عجمجمتها..الجاهل لأصول العلم في كل صوره...له من الكنوز الخفية ما لا يعد ولا تحصى..كنوز أفسدت المجتمعات .. وله من القصص والأسرار الخفية كتب ومجلات لا قيمة لها لكنها كنوز مشوقة في البلدان المتخلفة..يحكي في الكثير من أساليب التواصل والانتشرار ... التفاهم بالإشارات أو الغمز بالعينين أو الهمس في الأدن...أو الحسد وبكل لغات أمراض المجتمع..ما سر الخلاف بيننا والمجتمعات الأخرى..ومن منا يتجرأ على فك طلاسمه.. أنهديه بلا زفاف فتاة من عشرين سنة ....أنهديه ننزله من شم الذرى...أم نلطمه على وجهه ونحن نهديه السبيلا.. أهو وهم الخوف من الجوع أم جبروت الجهل في حضارات الٱخرين...الأولون قاوموا واستماتوا إلى أن وصلوا ...فاستمتعوا..ونحن أين نحن...لم نخاف ونحن نعلم أن لا أحد يستطيع هزمنا وحوض حقلنا كله زرع... انتبهوا...إنه ما زال يمارس شعوذته..يسمي الموتى بأسماءها..ويغريهم بعمليات تجميل باهتة من أجل أن يستعيد الحقيقة بعد فوات الأوان .... لينعتنا بالسحرة الدجالين....
