في بلدي
بقلم / مرتضى عاصم
الصغار والكبار
يغرقونَ في طوفان الدم
أليس بينكم احداً
يصبحُ نبياً
ويبني قارباً للنجاة
جميعكم تتأملونة ذلك التل
اعلمُ جيداً حديثي يُشابهُ
حديث أصم مع مختل
(في بلدي)
ابشعُ جريمةٌ هي بطون الفقراء
اكبرُ عصابةٌ هي بطون ألاغنياء
أشرف ألاناث جارتُنا ألعاهر
ألتي كانت تطعمُ أليتامة
أطهرُ رجلٌ معمم
كان ألسندباد
ألذي يُضحك أطفال
ألفقراء وألمساكين
في بلدي ألارصفى
هي،روضة ألاطفال المشردين
في بلدي ذلك ألطفل
بائع ألاكياس
داخل السوق هو
نبياً في أيصال رسالة الفقراء
أبشعُ ألجرائم في بلدي
من لم يمتلكُ ألشهادة
واجملُ كوميدياَ هيَ
بعد ألتخرُج تبيعُ ألخضار
أو تلقى نفسك على
أرصفة ألطريق
تبيعُ ألمجلات وألجرائد
في بلدي أختي ألتي
تمتلكُ طفلين
ماتت مشاعرُهم هيَ
وحبيبُها
بسبب ألتقاليد القذرة
جاري ألاعمى
يمتلكُ
أفضلُ كامرى
هي مُخيلتهُ
ألتي تمتلكُ زر
ألالتقاط أُوذنيه
ألتي تصورُ. ألاحداث
التي يسمعُها
أكثرُنا ذكاء شقيقي ألاصم
لم يتعبُ نفسهُ للحوار
وأكثر ألممثلين براعة
هو صديقي وائل المجنون
لانهُ هرب من واقعُنا ألحقير
في بلدي السكارى
هم أكثر الرجال وقار
هربوا من ضمائرهم
عندما شاهدو ألحُكام
يبيعون بلادهم
في صالات القمار
