همس
بقلم / أ. عبد الزهره الاسدي
ويُرميني سُهمكَ
ايها المتجذر
افيقُ من واحةِِ غنَاَء َزَرعتني يها
الى رِحابُكَ الاخضر
اكابر بعض غيضي
لكنني
انثى
اكابر
يا هوسي الذي امتطيته
مذ
كبر
النهدان
و ازهرْ
وزمت الشفتان كرز الكون
لمن ياروحي ارقص ؟
ولمن
ياروحي
اتحمرْ؟
اتعرف شوقي اليك يا روحي
وهل اعرفتَ
روحاََ
يوما تتجبرْ ؟
بلا عاشفُتك حد الموت
لاتتكبر
